يعاني الأطفال اليوم في عديد من البلدان العربية خاصةً فلسطين والسودان من آثار النزاعات المسلحة بشكل كبير، فهم يشهدون مأساة الحروب، والتهجير، والدمار من حولهم؛ الأمر الذي يسبب تأثيرات سلبية فيهم، فنجدهم يعانون من اضطرابات نفسية، وجسدية، وتأخر في التعليم والنمو الصحي؛ وبالتالي، يؤثر ذلك في مستقبلهم الشخصي والمهني، فبسبب النزاعات المسلحة، يضطر الأطفال إلى التخلي عن حياتهم الطبيعية، والذهاب إلى مخيمات اللاجئين أو الهجرة إلى بلدان أخرى بحثًا عن الأمان؛ ما يحرمهم من حياة كريمة وآمنة.
من هنا تأتي ضرورة توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال المعرّضين لآثار النزاعات، وضمان وصولهم إلى الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، وإتاحة التعليم والتدريب لهم.